نافذة

تعاليتَ عن وحشتي يا حبـيـب Print

                                 تعاليتَ عن وحشتي  يا حبـيـب 

                                                                               بلقيس حميد حسن

إليك اتجهت ُ وأشعلت ُ شمعة
تعرّى انتظاري فكان المساء فراشات ضوء تريد اللقاء ,
أريدك , ناديت ملء الفضاء
سجدت ُ  طويلا  منحتـك ذاتي
وعنك بحثت دهورا
تمنيت ُ أن الطريق إليك طقوس ٌ
وقلب ٌ  غريرُ
وعين ٌ قد اغرورقت بالدموع
تساميت َ أنت وأنكرتني
فسبحت ُ لك
تداعيت ُ أكوام  روح ببابك
قرابين جاهزة للعطاء
تكبرت َ أنت وجرّحتـنـي
انتظرت ُ , سهرت ُ
بكيت ُ وصليت ُ حتى الصباح
لماذا تـعاليت َ  وهماً  مهيـبـا ً؟
فجن ّ جنوني
وصرت التفرد
صرت التمرد
صرت الحبيب الوحيد
تباكى لرحمتـك العشق  والعاشقون
فكم حطموا في هواك النفوس
وأنت جمالي
أنت فنوني
فكيف أكون تـراني
وكيف احلق طيفا أراك
فاطفح  بالحب حد ّ البكاء
فيا من تنحى وبان
ويا من تعالى يـُرى
خذ النور من شمعتي في ظلام
وهات ِ أراك بحلم ٍ
هات ِ أراك بلمحة ِ عين ٍ وأعمى
وهات ِ التـنعّم بين يديك لأهدأ
ظمأت ُ للقياك  يا غايتي
ويا صانع الجسد البض ّ باللمسات
خذني إليـك  تشظـّى المدى
حنينا وزهدا
وهات رضابك شربة ماء لأروى
                     فأطرح شهد الهوى والحياة......  29-7-2005